خديجة الصرحي

اليمن

يعتبر السلام بالنسبة للسيدة خديجة الصرحي المسار الوحيد الذي يحول دون وقوع المزيد من العنف، كما أنه الخطوة الأولى التي يجب اعتمادها من أجل تكريس التنمية المستدامة في اليمن. وقد ساهمت الصرحي مثابرة في ذلك الاتجاة من خلال تجربتها في الوساطة والتيسير في تحقيق مصالحات ناجحة بين الأحزاب السياسية في اليمن.

عملت الصرحي سابقاً في عدد من المنظمات الدولية التنموية كما عملت ميسرةً ووسيطة في مؤتمر الحوار الوطني ومستشارة للامانة العامة للحوار الوطني لاخراج كتيب لتوثيق قصة الحوار الوطني في اليمن. ولكن قبل ذلك، نجحت الصرحي في الحصول على الدعم لتدريب نساء من جميع شرائح المجتمع اليمني ضمن إطار البرنامج الدولي لتنمية النساء الذي حاز بدوره على جائزة دولية في بريطانيا كبرنامج تنموي يعمل على تمكين النساء على تحديد الأهداف العملية والواقعية المساهمة في تحسين قدراتهن كموظفات.

قامت الصرحي أيضاً بتدريب مشاركين في ورش عمل حول قيادة الشباب في إطار المشروع التعليمي “أحلام وفرق” التابع للمجلس البريطاني في كل من المغرب وإثيوبيا و مصر. كما عملت مديرةً مساعدة في المجلس الثقافي البريطاني في اليمن و عملت على ادارة برامج اقليمية للتعليم وللعلوم التابعة للمجلس الثقافي البريطاني في منطقة الشرق الأوسط.

تُعد خديجة السارحي حالياً درجة الدكتوراه في العلوم الاجتماعية في جامعة ليدن، هولندا. وهي حائزة على شهادة الماجستير في تعليم الكبار من جامعة مانشستر، وشهادة البكالوريوس في تعليم اللغة الإنكليزية كلغة ثانية من جامعة صنعاء. وقد نالت الصرحي منحة نافك الهولندية للدراسة في جامعة ليدن و منحة شفننغ البريطانية للدراسة في جامعة مانشستر، ومنحة فولبرايت الامريكية للدراسة في جامعة ماساشوستس للتكنولوجيا.